تعرف إلى أبرز أعراض جلطة الشريان التاجي وأسباب حدوثها

  • الرئيسية
  • #
  • تعرف إلى أبرز أعراض جلطة الشريان التاجي وأسباب حدوثها

مواضيع ذات صلة

قد تتشابه أعراض جلطة الشريان التاجي مع مشكلات صحية أخرى، مما يجعل التعرف إليها بدقة أمرًا بالغ الأهمية لإنقاذ حياة المريض وتقليل المضاعفات الناتجة عن تأخر التشخيص.

وفي هذا المقال، سنلقي الضوء على كافة العلامات التي قد يشعر بها المريض في حال الإصابة بجلطة الشريان التاجي، وأبرز أسباب حدوثها وكيفية التشخيص الدقيق لها.

المقصود بجلطة الشريان التاجي

هي تجمع دموي داخل أحد الشرايين التاجية المسؤولة عن تغذية عضلة القلب، ويؤدي هذا التجلط إلى انسداد مفاجئ في الشريان، مما يمنع وصول الدم والأكسجين إلى جزء من عضلة القلب، مُسببًا ظهور أعراض جلطة الشريان التاجي، وهي ما سنوضحها تفصيليًا أدناه.

أبرز أعراض جلطة الشريان التاجي 

تتنوع أعراض جلطة الشريان التاجي وتختلف حدتها من شخص لآخر، وتتمثل في علامات أساسية وأخرى ثانوية يجب الانتباه إليها فور حدوثها، وتشمل الأعراض ما يلي:

ألم الصدر

وهو العرض الأكثر شيوعًا، ويظهر غالبًا في صورة:

  • إحساس بالضغط في منتصف الصدر.
  • ألم يمتد إلى الذراع الأيسر أو الكتف أو الرقبة.
  • شعور بالثقل أو الحرقة في منطقة الصدر.
  • ألم لا يزول بتغيير الوضعية أو أخذ نفس عميق، وغالبًا ما يستمر لأكثر من 15 دقيقة.

ضيق التنفس

يشعر المريض بعدم القدرة على التقاط الأنفاس حتى دون بذل مجهود، وقد يكون مصحوبًا بألم في الصدر.

التعرق الشديد المفاجئ

يعاني المريض تعرقًا باردًا وغزيرًا دون سبب واضح، وهو من العلامات المميزة وغالبًا ما يكون مصحوبًا بقلق أو شعور بالخطر.

الغثيان والقيء

قد يشعر المريض باضطراب في المعدة يشبه أعراض التسمم أو عسر الهضم الشديد، وهي من أعراض جلطة الشرايين التاجية الخادعة التي قد يخطئ البعض في تفسيرها.

الدوخة أو فقدان الوعي

وتعد من أعراض جلطة الشرايين التاجية الخطيرة، وتحدث نتيجة انخفاض تدفق الدم إلى المخ، وهي علامة تستدعي التدخل الفوري.

التعب والإرهاق غير المبرر

يشعر المريض بإجهاد شديد دون بذل مجهود يُذكر لدرجة عدم القدرة على القيام بأبسط المهام اليومية، ويُعد هذا العرض شائعًا لدى النساء وكبار السن، وقد يظهر قبل حدوث الجلطة بفترة.

ألم في المعدة

أحيانًا تظهر أعراض جلطة الشريان التاجى في صورة حرقة شديدة في المعدة لا تستجيب لأدوية الحموضة.

القلق الشديد

إذ قد يشعر المريض بحالة من الذعر الشديد غير المبرر.

ومن منطلق حديثنا عن أمراض الشريان التاجي وجب علينا  التنويه بأن أعراض ضيق الشريان التاجى قد تسبق حدوث الجلطة بفترة، إذ يظهر الألم مع المجهود البدني ويختفي مع الراحة، أما في حالة الجلطة الفعلية، يظل الألم مستمرًا وقويًا حتى في أوقات الراحة التامة.

أسباب وعوامل تؤدي إلى ظهور أعراض جلطة الشريان التاجي

تحدث الأعراض عادة بعد سنوات من ممارسة العادات غير الصحية أو نتيجة العوامل الوراثية، وتشمل الأسباب ما يلي:

  • تراكم الدهون داخل الشرايين الذي يؤدي إلى ضيق الشريان وضعف تدفق الدم خلاله.
  • ارتفاع ضغط الدم الذي يسبب ضغطًا زائدًا على جدران الشرايين، مما يزيد من احتمالية تلفها وتكوّن الجلطات.
  • ارتفاع الكوليسترول في الدم الذي يساهم في تكوين الترسبات داخل الشرايين التاجية.
  • التدخين، ويعد من أخطر العوامل التي تؤثر في صحة الأوعية الدموية.
  • الإصابة بمرض السكري، الذي يؤدي إلى تلف الأوعية الدموية مع الوقت.
  • السمنة وقلة النشاط البدني نظرًا إلى تأثيرها السلبي في صحة القلب وتزيد من فرص الإصابة بأمراض الشرايين.
  • التوتر والضغط النفسي المستمر، فقد يرفع من مستوى ضغط الدم ويؤثر في انتظام ضربات القلب، مما يزيد من احتمالية حدوث الجلطة.
  • وجود تاريخ عائلي بالإصابة بأمراض القلب والشرايين.
  • النظام الغذائي غير الصحي، مثل: تناول الدهون المشبعة والأطعمة المصنعة بكثرة، مما يسرّع من تراكم الترسبات داخل الشرايين.

لذا فإن الالتزام بجميع نصائح لمرضى قصور الشريان التاجى هو خط الدفاع الأول لمنع تدهور الحالة.

أعراض جلطة الشريان التاجي لا تكفي وحدها للتأكد من الإصابة!

على الرغم من أن أعراض جلطة الشريان التاجى تعد مؤشرًا قويًا يستوجب الاستشارة الطبية الفورية، يظل التشخيص النهائي للإصابة يعتمد على سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة التي تُجرى داخل المستشفى، وذلك للتمييز بين الجلطة الحقيقية وحالات أخرى مشابهة، مثل: آلام العضلات أو الارتجاع المريئي.

ويشمل أبرز الفحوصات ما يلي:

  • رسم قلب (ECG)، الذي يُظهر أي تغيرات في النشاط الكهربائي للقلب ناتجة عن انسداد الشرايين.
  • تحليل إنزيمات القلب في الدم، التي ترتفع مستوياتها بصورة ملحوظة عند حدوث ضرر فعلي في العضلة.
  • الفحص بالموجات الصوتية على القلب (الإيكو) لتقييم كفاءة العضلة وتحديد مدى تأثرها.
  • القسطرة التشخيصية أو الأشعة المقطعية لتصوير الشرايين من الداخل وتحديد مكان الانسداد بدقة، تمهيدًا للبدء في العلاج المناسب سواء بتركيب دعامات أو توسيع الشريان.

كيفية التصرف عند الشعور بأعراض جلطة الشريان التاجي؟

عند ظهور الأعراض فإن سرعة التصرف قد تُنقذ الحياة وتُقلل من حجم الضرر الذي قد يصيب عضلة القلب وأعضاء الجسم الأخرى، لذا يُنصح باتباع الخطوات التالية فورًا:

  • التوقف عن فعل أي مجهود فورًا والجلوس أو الاستلقاء في وضع مريح.
  • طلب الإسعاف على الفور وعدم محاولة القيادة بنفسك.
  • الهدوء ومحاولة التحكم في التنفس لتقليل الضغط على القلب.
  • إبلاغ المحيطين بالحالة لتقديم المساعدة السريعة.

في الختام..

تُمثل أعراض جلطة الشريان التاجى إنذارًا خطيرًا لا يجب تجاهله، لذا في حال الشعور بأي من الأعراض السابق ذكرها فلا تتردد في الذهاب إلى الطبيب للفحص الدقيق، وتحديد ما إذا كانت حالتك تتطلب فقط علاج ضيق الشريان التاجي دوائيًا ، أم أنك تحتاج إلى علاج جلطة الشريان التاجي فورًا.





    احجز موعدًا مع الدكتور أحمد محجوب