تغيير الصمام الرئوي | كيفية الإجراء وفترة التعافي

  • الرئيسية
  • #
  • تغيير الصمام الرئوي | كيفية الإجراء وفترة التعافي

مواضيع ذات صلة

علاج تضخم عضلة القلب

علاج تضخم عضلة القلب

يُعد تضخم عضلة القلب من المضاعفات التي تواجه مرضى ارتفاع ضغط الدم المزمن ومرضى صمامات القلب، إذ تحدث زيادة في حجم عضلة القلب بسبب شدة الضغط الواقع...

المزيد

قد يشكّل تشخيص مشكلات القلب لحظة مقلقة لأي مريض، خاصة إذا تعلّق الأمر الصمام الرئوي، لما له من دور أساسي في تنظيم تدفق الدم من القلب إلى الرئتين، وتظهر هذه المشكلة غالبًا في صورة إرهاق مستمر أو ضيق في التنفّس، ما يدفع المرضى وذويهم إلى البحث عن حلول علاجية فعّالة تحافظ على كفاءة القلب، وتحدّ قدر الإمكان من التدخلات الجراحية المعقّدة.

في هذا المقال، نسلّط الضوء على تغيير الصمام الرئوي، من خلال استعراض الحالات التي قد تستدعي اللجوء إليه والوسائل المتاحة لإجرائه، وتوضيح ما يمكن أن يتوقعه المريض خلال مرحلة التحضير وفترة التعافي بعدها.

ما الحالات التي تستدعي تغيير الصمام الرئوي؟

يُعدّ تغيير الصمام الرئوي علاجًا أساسيًا للمرضى الذين تعيق لديهم مشكلات الصمام تدفق الدم الطبيعي من القلب إلى الرئتين، ولا يحتاج جميع المرضى إلى الاستبدال فورًا، فقد يكتفي الطبيب بالمتابعة في الحالات الخفيفة، أما مع تفاقم الحالة فيُوصى بالإجراء مع مراعاة عمر المريض وحالته الصحية، ومن أبرز الحالات التي تستدعي التدخل:

تضيّق الصمام الرئوي الشديد

يصبح الصمام ضيقًا بدرجة تمنع مرور الدم بسهولة، مسبّبًا ضيق النفس وألم الصدر والشعور بالدوار.

ارتجاع الصمام الرئوي

هو ارتداد الدم مرة أخرى إلى البطين الأيمن، ما يترتب عليه إجهاد الجسم وتورّم في الساقين أو البطن.

فشل العلاجات السابقة

عند استمرار مشكلات الصمام بعد إجراءات سابقة مثل البالون العلاجي أو الإصلاح الجراحي.

العيوب الخلقية في القلب

قد تجعل بعض الحالات مثل رباعية فالوت استبدال الصمام جزءًا ضروريًا من خطة العلاج.

ضعف وظيفة البطين الأيمن

تؤثر زيادة الضغط على الجانب الأيمن من القلب في أدائه، ما يجعل التدخل ضروريًا.

خصائص تشريحية خاصة

مثل وجود تكلسات أو تشوهات في حجم الصمام أو شكله، ما يستدعي استبدال الصمام.

التقنيات المستخدمة في إجراء تغيير الصمام الرئوي

عندما يصبح إصلاح الصمام الرئوي المتضرر غير كافٍ، يوصي الطبيب بالخضوع لتغيير الصمام الرئوي لاستعادة التدفق الطبيعي للدم وتحسين وظيفة القلب، ويُستبدل الصمام التالف بصمام جديد، سواءً كان ميكانيكيًا مصنوعًا من مواد صناعية، أو بيولوجيًا مأخوذًا من نسيج قلب بشري أو حيواني، وتُجرى العملية بإحدى التقنيات التالية:

الجراحة التقليدية المفتوحة

تُعد الجراحة التقليدية الخيار الأكثر شيوعًا في الحالات المعقدة أو عند الحاجة لتدخلات علاجية أو إصلاحات أخرى في القلب، وفي هذه التقنية يُجري الجراح شقًّا في الصدر للوصول المباشر إلى القلب، ثم يزيل الصمام التالف ويستبدله بصمام جديد.

تغيير الصمام الرئوي عبر القسطرة

يُعد هذا الأسلوب أقل توغّلًا وأكثر أمانًا في كثير من الحالات، خاصةً لدى الأطفال والمرضى الذين خضعوا سابقًا لعمليات قلب، وفيه يُدخَل الجراح أنبوبًا رفيعًا ومرنًا يُعرف بالقسطرة عبر وريد كبير في الفخذ أو الصدر، ويُوَجّه إلى الصمام الرئوي، وبعد الوصول، يُثبّت الصمام الجديد في مكانه باستخدام بالون صغير على طرف القسطرة لتوسيع الصمام الجديد بدقة.

كيفية التحضير لعملية تغيير الصمام الرئوي

يمثل التحضير الجيد قبل عملية تغيير الصمام خطوة أساسية لضمان سلامة المريض ونجاح الإجراء، سواءً كانت عبر الجراحة التقليدية أو القسطرة، وفيما يلي أهم خطوات التحضير:

  1. الخضوع لفحوصات مثل الإيكو ورسم القلب والأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
  2. الالتزام بتعليمات الطبيب بخصوص التوقف عن تناول الطعام أو الشراب لساعات محددة قبل العملية، حسب نوع الإجراء والحالة الصحية.
  3. إخبار الطبيب بكل الأدوية والمكملات، خاصةً أدوية السيولة أو المسكنات غير الستيرويدية، لمعرفة ما يجب إيقافه أو تعديله قبل العملية.
  4. إحضار المستندات الطبية الضرورية، مثل قائمة الأدوية الحالية وأي وثائق طبية مهمة، والمستلزمات الشخصية اللازمة لدخول المستشفى.
  5. إزالة المتعلقات التي قد تعيق العملية، مثل العدسات اللاصقة أو المجوهرات أو أطقم الأسنان أو طلاء الأظافر عند التوجه إلى المستشفى.

بعد الانتهاء من الإجراء، يبدأ المريض مرحلة التعافي، وفي الفقرة التالية سنتناول أهم النصائح لمرور هذه المرحلة بسرعة وأمان.

نصائح لفترة التعافي بعد تغيير الصمام الرئوي

يساعد الالتزام ببعض الإرشادات بعد الخضوع لتغيير الصمام الرئوي على سرعة التعافي والحدّ من المخاطر، سواءً خضعت للجراحة المفتوحة أو لقسطرة القلب، ومن أهم هذه الإرشادات:

الراحة والعودة إلى الأنشطة تدريجيًا

في حالة الجراحة المفتوحة، خصص وقتًا كافيًا للراحة، وتجنب رفع الأشياء الثقيلة أو ممارسة أنشطة مرهقة لعدة أسابيع، أمّا في حالة القسطرة، فيمكن استئناف الأنشطة اليومية تدريجيًا خلال أسبوع أو أسبوعين، مع زيادة النشاط وفق توجيهات الطبيب.

متابعة العلامات الحيوية والأعراض

راقب درجة الحرارة والتنفس ونبض القلب وأي علامات تورم أو ألم غير معتاد، وأبلغ الطبيب فورًا عند ملاحظة أي مشكلة.

الالتزام بالأدوية الموصوفة

عند استبدال الصمام بآخر ميكانيكي، استمر بتناول أدوية سيولة الدم مدى الحياة لتجنب تجلط الدم، وإذا كان الصمام بيولوجيًا، تابع مع الطبيب لتقييم حالته واستبدال الدواء عند الحاجة.

اتباع نظام غذائي صحي

تناول وجبات صحية ومتوازنة، واشرب كمية كافية من الماء، مع الالتزام بأي تعليمات غذائية محددة من الفريق الطبي.

المتابعة الطبية المنتظمة

احرص على حضور جميع المواعيد المحددة مع طبيب القلب للخضوع للفحوصات اللازمة، مثل تخطيط صدى القلب، لضمان عمل الصمام الجديد بكفاءة.

الاهتمام بالصحة النفسية

قد تكون فترة التعافي صعبة، لذلك مارس تمارين الاسترخاء، وتحدث مع الأسرة أو المختصين للحصول على الدعم النفسي عند الحاجة.

ختاما،

يُعدّ التقييم الطبي الدقيق والتحضير الجيد، والالتزام بنصائح التعافي بعد تغيير الصمام الرئوي خطوات أساسية لتحسين صحة القلب واستعادة جودة الحياة.

وسواءً كنت تحتاج إلى الخضوع للجراحة المفتوحة أو القسطرة الحديثة، يمكنك التواصل مع الدكتور أحمد محجوب، استشاري جراحة القلب بمركز الدكتور مجدي يعقوب، للحصول على استشارة دقيقة وخطة علاج مخصّصة تتوافق مع حالتك الصحية، مع متابعة دقيقة لضمان أفضل النتائج.

تعرف على: عملية استبدال الصمام الميترالي

عملية تغيير الصمام الأورطي





    احجز موعدًا مع الدكتور أحمد محجوب